ليلة سقوط الملكي...!!
نامت عشاق الملكي علي وسادة الحزن أثر سقوطهم أمام ليفانتي قاهر الكبار لو تذكرون فازوا علي فريق برشلونة بنتيجة ثقيلة بلغت ١/٣ رغم وجوده في مناطق الدافئة من الروليت الا هذا الفريق يصنع العجائب مع أندية الكبيرة ومثل هذا الأداء المرحلية التي يقدمها أمام أندية الصف الاول لراينها يتصارعون من أجل وصول لمقاعد التي تمثل في دوري ابطال اوروبا.
ما حدث ليلة أمس من خسارة ريال صعب علي نفسه كثيراً و قلل من حظوظه رغم أن تحديد هوية البطل في هذا اللحظة سابق لأوانه مشوار مازال طويلا وفرص مازال قائم لكل من فريقين ريال مدريد و برشلونه لذهاب بعيداً علي صعيد المحلي دوري لاليغا الإسباني و قاري دوري ابطال اوروبا.
خروج نجم ريال هازارد بإصابة من لقاء امس كانت بمثابة (القشة التي قسمت ظهر البعير) و بسببه لم يلعب المباراتين أمام كل من مانشستر سيتي يوم بعد غدا الأربعاء و المباراة التي يليه و يجمع برشلونة وهذان المباراتين لا يحتاج للاعبى كرة القدم بل مايحتاجه مقاتلي وهما يلعبون بقلب رجل واحد.و لحق رودريغو بزميله هازارد وهما سوف يكونا خارج الكتيبة التي سوف يواجه بلغورنا بعد نيله انذارين مع فريق كاستيا في نفس المباراة . كرة القدم في مجمله لا يخرج من ثلاثة احتمالات هي فوز أو تعادل ام خسارة ما نريده في مرحلة القادمة هي إصرار وعزيمة اللعبة وعدم رمي المناديل.
ريال مدريد وتعاسة بعض.. حظوظ معظم اللعيبة سيئ للغاية نجدهم يسيطرون في المباريات ويجعلوا خصوم يتفرجون و يستمتعون بفواصل من اللحن الجميل علي جلدة المدور و بعد نهاية صافرة نجدهم واحد من امورين أما خسارة او التعادل في لاليغا.
لنا لقاء إذا كان في العمر بقية



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق