 |
الحزن يخيم وجوههم بعد خسارتهم المزلة بسببه أنتقل صدارة سائرا علي الأقدام لإقليم كتالونيا..
ليفانتي يدق ناقوس الخطر، و يهز العرش الملكي بفوزهم بنتيجة ٠/١ علي ملعبهم مما قدموا الصدارة في طبق من ذهب لفريق برشلونة.. خاصة بعد سحق ضيفه بنتيجة كبيرة بلغت قوامها خماسية بيضاء كان بطله ليونيل ميسي بتسجيله ٤ اهداف ( سوبر هاتريك) لينفرد هو أيضا بصدارة هدافين لاليغا الإسباني.
مازال الوقت مبكر لحكم علي مصير الدوري الاسباني خاصه بعد صراع المحتدم بين كبيرين ريال مدريد و برشلونه علي دوري وكل فريق حظوظ بيده رغم في بعض الأحيان ياتيك من حيث لا تعلم ربما ما حدث في خسارة الملكي أكثر متشائم في بيت الملكي لم يتوقع خسارة مزلة، و مهينة مما دحرجه لمركز الثاني في روليت المنافسة.
خسارة مرة بطعم حنظل بانت في وجوه اللعبة ربما يرمي بظلالها، و يقضي على الأخضر، واليابس خلال أيام القليلة المقبلة سوف نستضيف نزالين من عيار الثقيل يستضيف فيها ريال في دوري الأبطال أوربا مانشستر سيتي في مرحلة الذهاب من دور ١٦ بينما يستضيف برشلونة في كلاسيكو الأرض من الدوري الإسباني في الأسبوع ٢٦ من عمر لاليغا.
كريم بنزيمة يواصل الصيام عن التهديف، ومازال في برج نحسه اكثر الفرص الممكن يتم ترجمتها، إلى الأهداف نجده يقزف بها خارج الخشبات الثلاثة بهذا الأداء.. سوف يخرج الريال من(المولد بلا حمص) على قرار الموسم الماضي واستبشرنا خيراً خاصة البداية القوية في ٢٠٢٠ لكن سرعان ما عدنا الي مربع الاول من استهلالية الموسم بنزيف النقاط.
عثرة في هذا المرحلة سوف يأتي بفائدة قصوي لنادي الملكي بتكشير عن أنيابه، و يلتهم كل فريسة أمامه بغض النظر أن كانت صغيرة ام كبيرة، و لقايين القادمين سوف يثبت مدي إمكانية مواصلة الجهود من أجل ظفر باحدي بطولتين,أو كليهما إذا كان هناك فرصة مواتية لتحقيق ذلك رغم المطالب لا يحقق بامنيات لابد يرجع زيدان الي رشده، و حل مشاكل مناطق الخلفية.
الاخبار التي تأتي من إقليم كتالونيا غير سارة علي مدريدين بالتاكيد فرصة انقضاض علي صدارة الدوري مازال قائمة ولاسيما ريال مدريد و برشلونه في ١/أيار مارس سوف يكونوا وجها لوجه ربما الفريق الذي يفوز سوف يقطع شوطا كبيراً للظفر باللقب خاصه برشلونة أما فوز ريال مدريد كلاسيكو يقوي حظوظه لنيل اللقب.
يجب ركل نتيجة مباراة ليفانتي خلف ظهورهم، و يرنوا علي ما اكبر من ذلك و من ضرورة تناسبه، و يعمل كل ما بوسعه جميع اللعيبة بما فيهم الاحتياطيين، و جهاز الفني بقيادة زيدان لتخطي عقبة فريقي مانشيستر سيتى و غريمه اللدود برشلونة.
خسارة لم يقتصر على نقاط لوحده.. بل أيضا اشتكي اللاعب ايدين هازارد من الألم جراء إصابته في مباراة خرج باثره، ونعلم إمكانياته في اللعب الهجومي إذا كانت إصابته مؤثره يبعده من مبارتين القادمتين سوف يكون خسارة لريال مدريد، ونحن في مرحلة حرجة من الموسم نحتاج فيها لجهود كل لعيبة خاصة الذين يصنعون الفوارق.
لنا لقاء إذا كان في العمر بقية
|
إتصل بنا
.إفتح المحتوي بمشاركة المقال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق