هل حانت وقت..الشكر الويلزية...!!
لا يختلف اثنان على مستوى أداء قطار الويلزي في تدني المستوى التي يقدمها مؤخراً منذ انضمامه لنادي الملكي في عام ٢٠١٣م وضجيج التي صاحبت انتقاله مقارنة بين المستوي الذي يقدمه الان و ما قدمه مع توتنهام هوتسبير خلال الموسم الحالي و المنصرم فقد نفاثة الويلزية كثير من بريقه لذا حان وقت المناسب لشكره علي ما قدمه طيلة سبعة المواسم الماضية وكانت الويلزي غاريث بيل يوم ما صانع ابتسامة علي أفواه محبي النادي الملكي وإذا رجعنا بالذاكرة للوراء ما فعله بوسكيس في نهاية كأس الملك إسبانيا وإحرازه هدف التي كفل اللقب هذه البطولة التي اصتعصعت كثير لريال .
نعلم بأن لا يوجد ثوابت في هذا الكون يحدث كثير من متغيرات للأسباب عديدة منها بلغت هولاء اللعيبة من النجومية يأتي يوم و يافل نجوميتهم لعومل ربما يكون عامل السن أو عامل الإصابات وهي أفاء ملاعب كرة القدم خاصة التي يبعد اللاعبين لفترات طويلة من مزاولة مهنتهم مما يطر في لعب لأندية اقلة درجة من الكان يلعب فيها ام تلك ظروف يجبره علي اعتزال اللعب كرة القدم ولا يختلف الويلزية كثير علي نموذج و أمثال التي قدمته رغم إلحاح مدرب زين الدين زيدان علي إعتماد في بعض مباريات لكن لم يضيف شيا يذكر بل أكان خصماً علي أداء الجماعي لفريق .
استطاع تحقيق عديدة من بطولات مع ريال مدريد خلال سبعة المواسم وأبرزها إحراز أربعة دوري ابطال اوروبا في أول موسم لعبه ٢٠١٣ و وإنجاز آخر في تأريخ البطولة بهاترك البطولات ثلاثة متتالية في مواسم ٢٠١٥ و ٢٠١٦ و ٢٠١٧ وتاريخ الذي بجعبة الويلزي ربما تأريخ أندية من قارة الاوربي وكأس سوبر الأوروبي ثلاث مرات في مواسم ٢٠١٤ _ ٢٠١٦ _ ٢٠١٧ وأيضا كاس العالم للانديه في ثلاثة مناسبات ٢٠١٤ _ ٢٠١٦ _ ٢٠١٧ و أحرزه بطولة دوري اسباني ٢٠١٦ وكأس الملك إسبانيا عام ٢٠١٣ وكأس سوبر الإسباني الكم الهائل من الكوؤس اللاعب عمره ثلاثون ربيعاً يعتبر إعجاز .رحل كثير من اساطير سجلوا أسماءهم بأحرف من النور راؤول غونزاليس و كريستيانو رونالدو رحلوا و مازال النادي الملكي شامخاً جبروته و عظمته.
لنا لقاء إذا كان في العمر بقية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق