جاري تحميل ... كروت ملونة

إعلان الرئيسية

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

غير مصنف


ماذا أضافت تقنية (VAR) لكرة القدم..!!!

تقنية (VAR) أو تقنية التحكيم بالفيديو كما يشار عليها أحيانا باسم حكم فيديو المساعد هي تقنية مؤخرا في عالم المستديرة حيث تقوم علي مراجعة القرارات التي اتخذها حكم المباراة أو التي لم يأخذها باستخدام لقطات فيديو و سماعة للتواصل مع الحكم المساعد عند الضرورة. أضيفت رسمياً الي قانون كرة القدم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام ٢٠١٨م وعلي رغم من قراراتها بشكل الرسمي الا ان التقنية تعتمد علي فلسفة "التداخل الأدني مقابل الفائدة القصوى" و بدأت تجربة في اب/اغسطس ٢٠١٦م في مباراة بين فريقين احتياطيين في الدوري الامريكي لكرة القدم ولكن التجربة بدأت في عام ٢٠١٠م و طيلة هذا الفترة كانت إتحاد يبحث علي مدي نجاح من فشله ممكن .

لعبه كرة القدم قائمة على أساس مساواة و تكافؤ بين الفرق المنافسة لكن نلحظ في بعض مباريات يتم تحديد نتيجة خارج مستطيل الأخضر بتقديم ما يعرف ب( هدايا) أو الشراب و بمعني آخر (الرشوة) تقدم للجنة المركزية لتحكيم أو الحكم مما يتعثر أداءه بحفنة من المال التي قبضها وتلك العملية لم تقصر في مكان بعينه بل رائحته تفوه من كل حدب و صوب و في أكبر منافسات الكروية العالمية و حتي منافسات الحواري في بعض الأحيان نشتم فيها رائحة أيضا ربما بهذا السبب تم ملاحقة الرئيس السابق لإتحاد الدولي لكرة القدم (جوزيف بلاتر) و رئيس اتحاد الافريقي لكرة القدم (عيسي حياتو) و كثيرين من شخصيات رياضية ذهبوا إلى مزيلة تاريخ بمختلف اتحاداتهم القارية و لكن هناك جيوب من فاسدين مازالوا في سدة الحكم و نافذين الآن.

الموضوع تقينة ربما كان جزء من الحل المشكلات و متابعة أداء التحكيم ومدى تطبيقه للعدالة و اعطاء كل زي حق حقه وسابق شرع اتحاد الانجليزي لكرة القدم بتطبيق تقنية الذكية لخط المرمي و كرة الذكية لتخاذ القرار الصحيح في طريقة احتساب الهدف وفقاً للمادة الثامنة لقانون كرة القدم (طريقة احتساب الهدف)  و صلنا اليوم علي التقنية الفيديو ليخفف علي الأخطاء التحكيمية ونعلم بأنها تلك الأخطاء جزء أصيل من اللعبة وكل فيها يخطئ يمكن يمرر الكرة بخطي أو يحرز في مرماه هدف أو يخطئ ويتم طرده بكرت الأحمر وفي آخر طرده يصبح نقطة التحول بخسارتهم البطولة لكن عندما يخطئ الحكم القيامة ليقوم في ساعته و ياما كثير ضحايا زملائهم الحكم وايضا أصبح هذا الظاهرة مربوطة بالثقافة الكروية و تقبل النتيجة مهما كانت قسوتها.

ربما أتفق أو أختلف مع كثيرين بأن أسوأ مباراة استخدمت فيها تقينة كرة القدم وتم ذبح فيها قانون كما في رأي المثل (علي عينك يا تاجر) هي اخر كلاسيكو الأرض في كام نو أو نيو كام بين غريمين اللدودين ريال مدريد وبرشلونة رغم وجود تقنية لتسهيل عملية إدارة المباراة ليخرجه الي برأ الأمان الا تفاجانا بهذا المباراة وفي ربما يكون أسوأ مباراة علي مر الزمان وهذا يبين جلياً بأن (VAR) لوحدها غير كافية ربما نحتاج في كلاسيكو القادمة (ملائكة)  لإدارة المباراة بدون أخطأ لأنها لا يحتمل لأي خطأ من جانب الطاقم التحكيم من داخل الملعب ام خارجها الذين يتحكمون في نتيجة ربما النتيجة التي يعون عليها سوف يكون قاب قوسين أو أدنى لنيل اللقب خاصة فريق ريال مدريد يقف الآن في روليت المنافسة بفارق ثلاثة نقاط من غريمه برشلونة.

لنا لقاء إذا كان في العمر بقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *