جاري تحميل ... كروت ملونة

إعلان الرئيسية

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

زيدان في حيرة من أمره .. بين مارسيلو و ميندي| زيدان في كل مباراة يثبت بأنه من أعظم مدربين

زيدان في الحيرة من أمره .. بين مارسيلو و ميندي
زيدان في الحيرة من أمره .. بين مارسيلو و ميندي

 زيدانفي  الحيرة من أمره .. بين مارسيلو و ميندي !!


مدرب زين الدين زيدان لم يختلف كثيراً حين كان لاعباً، و الآن يرتدي بزلة التدريب؛ بحنكته و قدرته استطاع أن يسجل ، و يصنع لنفسه تاريخ ناصعة البياض. لما لا وهو قلة قليلة من المدربين، الذين ازاقوا طعم (ابو اوذونين) لاعباً و مدرباً. خلال ثلاث مواسم السابق استطاع، عن يعيد ريال لمنصات التتويج.

صفات التي يمتلكها زيدان، هي قدرته على إبقاء اللاعبين سعداء، حتي أن كانوا لا يشاركون باستمرار، ونعلم بأن يضجر بعض من اللاعبين حين يجد نفسه مرمي، في دكة بدلا.خاصة ، اذا كان هذا اللاعب يلعب بطريقة مستمرة، وهذا ما ينطبق في لقائد الثاني لريال مدريد مارسيلو.

ارتدا مارسيلو قميص الملكي قرابة ١٤ سنة أمتع عشاق، و محبين ريال مدريد بمهارات مزهلة لا نراه، سوا الذين يأتون من سيليساو لأنهم يمتلكونها بفطرة لعب مارسيلو هذا الموسم  ٧ مباريات من الأصل ٢٣ بينما لعب ميندي ١٥ مباراة من الأصل ٣٤ .

وفقاً لهذا الاحصائيات نلاحظ تفوق واضح لميندي بفضل صلابته الدفاعية، رغم تعرضها للإصابة عضلية مرتين خلال هذا الموسم . ميندي لا يمتلك نجاعة هجومية مثل مارسيلو، و بحنكة زيدان استطاع أن يبني جدار من الاسمنت بفضل ميندي كما أسلفت في بداية الموسم منطقة الخلفية لريال كأن بمثابة شوارع.. ولكن الوضع حالياً أفضل بكثير من السهل تدفق المياه من (المصفاة) لكن من صعب ولوج هدف مرمي الريال.

في وجود مارسيلو تلقي ريال وابل، من أهداف بلغت ١٦ هدفاً خلال ١٥ مباراة بنسبة ١,١٪ لكل مباراة، بينما منتدى بمشاركته استقبلت مرمي الريال ١١ هدفاً في ٢٠ مناسبة اي بنسبة ٠,٩٪ لكل مباراة إقصاء ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا بنتيجة ثقيلة ٣/٤ كان في وجود مارسيلو رغم تقديمه مباراة جميلة إلا احماله الجانب الدفاعي على حساب الهجومي. كانت (كانت قشة التي قسمت ظهر البعير).

يجب على زيدان إشراك ميندي باستمرار لتقوية جانب الدفاعي، و نحن علي مشارف ختام الموسم الكروي، و لم  يبقي لريال سوا  بطولتين الاول الدوري الاسباني، وهو يتربع على الصدارة بفارق ثلاثة نقاط من غريمه التقليدي ولديهم مباراة القادم في ١/مارس ازار، وربما يكون لقاء حاسم للفريقين، ويحدد فريق الذي يحوز على البطولة هذا الموسم أما المنافسة الثاني هي لقاء صعب، و منتظر في إبطال اوربا ضد مانشستر سيتي.

تقدم مارسيلو في سن محدد حقيقي له.. لياقته البدنية في التدني رغم ذلك مازلنا ننتظر منه شيئا يقدمه لنا هذا الموسم و قدرته على ملئ الفراغ في غياب ميندي لسبب إنذاره؛ أو غيابه للإصابة. بهذا يعول الفائدة لريال حين يحتدم منافسة بين اللاعبين في جميع الخطوط لنيل ثقة مدرب.

لنا لقاء إذا كان في العمر بقية



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *